القائمة البريدية

بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء

أحدث الكتب

·  فضائح الكنائس و الباباوات و القسس و الرهبان والراهبات
·  محمد (صلى الله عليه و سلم) أعظم عظماء العالم.
·  حوار ساخن مع داعية العصر احمد ديدات
·  مناظرتان في استكهولم بين احمد ديدات و استانلي شوبيرج
·  حوار مع ديدات في باكستان
·  هل المسيح هو الله ؟ و جواب الانجيل على ذلك
·  الحل الاسلامي للمشكلة العنصرية
·  الله في اليهودية و المسيحية و الاسلام
·  مسألة صلب المسيح (عليه السلام) بين الحقيقة و الافتراء.
·  العرب و اسرائيل شقاق...... أم وفاق.

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 93 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

شبكة برسوميات لكشف حقيقة النصرانية: حقائق عالمية

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

مشاجرة بين رجال دين في كنيسة القيامة

أرسلت بواسطة الحقيقة في الخميس 12 يناير 2006 (14073 قراءة)
حقائق عالمية
اشتبك رجال دين من الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية بالايدى داخل كنيسة القيامة في القدس التي تعد واحدة من اقدس الاماكن المسيحية.
وبدأت المشاجرة عندما ترك اعضاء في طائفة الفرنسيسكان الباب المؤدي الى هيكلهم في الكنيسة مفتوحا اثناء الصلوات وهو ما اعتبره الارثوذكس الروم والروس اهانة.
واصيب خمسة اشخاص على الاقل بجروح من بينهم ضباط في الشرطة الاسرائيلية جاءوا لفض المشاجرة.
وتتقاسم ست طوائف مسيحية متنافسة السيطرة على الكنيسة.
ويقال ان كنيسة القيامة في مدينة القدس القديمة هي مكان صلب وقيامة المسيح.
واندلعت المشادة أثناء موكب في الكنيسة في يوم عيد الصليب إحياء لذكرى اكتشاف صليب في القرن الرابع يعتقد بعض المسيحيين أنه استخدم في عملية الصلب.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن افياد سار شالوم وهو مرشد سياحي اسرائيلي شاهد المشاجرة قوله "كان هناك ضرب مستمر. الشرطة تعرضت للضرب والرهبان تعرضوا للضرب ... كان هناك أناس وجوههم ملطخة بالدماء."
وقالت الشرطة انها اعتقلت عددا من الاشخاص.
ونشبت من قبل مشاجرات بين الطوائف الستة التي تتقاسم السيطرة على الكنيسة.
ففي عام 2002 تشاجر رهبان من الكنيسة الاثيوبية والكنيسة القبطية المصرية، اللتين تتنافسان منذ سنوات على السيطرة على سطح الكنيسة، بسبب مكان كرسي على السطح.
ويرجع التنافس بين الطوائف الستة الى فترة ما بعد الحملات الصليبية والانقسام الكبير بين المسيحية في الشرق والغرب في القرن الحادي عشر.
ولمنع الخلافات تضطلع عائلتان مسلمتان بمسؤولية الحفاظ على مفتاح المدخل الوحيد للكنيسة منذ عام 1178 عندما اسند اليهم السلطان صلاح الدين هذه المهمة.
المصدر:

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 1)

إدانة كاهن أمركي باغتصاب طفل على كرسي الأعتراف

أرسلت بواسطة الحقيقة في الأربعاء 11 يناير 2006 (14741 قراءة)
حقائق عالمية
أدانت محكمة أمريكية كاهنا كاثوليكيا محظورا عن العمل، يدعى بول شانلي، لاغتصابه طفل في كنيسة بولاية مساتشوستس في الثمانينات.
وقد خفض الضحية، 27 سنة، رأسه عندما صدر الحكم في محكمة كامبريدج في التهم التي تشمل الاغتصاب واللمس غير الشرعي.
ويزعم أن شانلي الذي يعد في بؤرة الفضيحة التي هزت كيان الكنيسة في بوسطن، لم يحرك ساكنا عند صدور الحكم.
ومن المحتمل أن يواجه شانلي الذي يناهز عمره 74 سنه السجن مدى الحياة.
قال لي إنه ليس هناك من سيصدقك إذا قلت لأحد
الضحية المستفيد من الحكم
وقد تم احتجازه عقب صدور الحكم. ولم يقر بالتهم الموجهة ضده.
وتفاوض أعضاء هيئة المحلفين لمدة 15 يوما في القضية الوحيدة التي تجري فيها محاكمة الكاهن بعد ما تراجع ثلاثة آخرون زعموا أنهم ضحايا لشانلي عن الإدلاء بشاهدتهم خلال الشهور السبعة الماضية.
والشخص الوحيد الذي تم إثبات أنه ضحية للكاهن يعمل حاليا لدى المطافئ في بوسطن.
ويُتهم شانلي بالاعتداء على العشرات ممن زعموا أنهم ضحاياه في قضايا أدرجت في محاكم مدنية.
وكانت كنيسة بوسطن في سبتمبر / أيلول الماضي قد وافقت على دفع تعويض بقيمة 85 مليون دولار لما يزيد عن 500 شخص رفعوا دعوات بتهم الاعتداء عليهم جنسيا من قبل كهنة وتستر مسؤولين في الكنيسة على الفضيحة.
ومست الإتهامات حوالي 200 كاهن، فيما استقال كبير الكهنة، الكاردينال بارنار لاو، إثر انكشاف الفضيحة.
إن الشعور بالارتياح الذي ينتاب ضحايا بول شانلي اليوم لا يمكن قياسه
رودني فورد، والد أحد من يدعون بأنهم من ضحايا شانلي
وأعرب رودني فورد، والد جريج، وهو أحد الشهود الثلاث المنسحبين من القضية، عن ترحيبه بالحكم قائلا إنه "مريح".
وقال رودني: "إن الشعور بالارتياح الذي ينتاب ضحايا بول شانلي اليوم لا يمكن قياسه".
اغتصاب في كرسي الاعتراف
واعتمدت محاكمة شانلي على مدى قدرة الضحية على تذكر وقائع الاعتداءات الجنسية.
وقال الرجل إن الكاهن قد قمعهم عندما كانوا أطفالا، لكنهم عادوا منذ ثلاثة سنوات عندما ظهرت الإدعاءات في الإعلام ضد مغتصبهم.
وقد بكى الرجل عندما كان يدلي بشهادته عن تفاصيل الإعتداءات الجنسية عليه، والتي بدأت عندما كان عمره ستة أعوام.
وقال إن شانلي كان يأخذه غصبا عنه من فصل الدروس الدينية صباح ايام الأحد لاغتصابه ومسه بشكل غير أخلاقي في حمام الكنيسة، وفي بيت القسيس، وعلى مقاعد الكنيسة، وحتى على كرسي الاعتراف.
وقال الضحية إنه " كان شيئا فظيعا" واستطرد " قال لي إنه ليس هناك من سيصدقك إذا قلت لأحد".
وحاول فريق الدفاع عن شانلي اعتبار الذكريات التي استرجعها الضحية غير موثوق منها حتى لو كان يعتقد في صحتها".
"كاهن الشارع"
وانتهت الشرطة إلى القبض على شانلي في 2002 في كاليفورينا حيث كان يعيش منذ تركه مساتشوستس في 1990.
وقد صاحبت سخط الجماهير على الاعتداءات التي ارتكبها شانلي ورفيقه الكاهن جون جيوهان، وهو معتد على الأطفال قُتل في السجن عام 2003، شكوك بأن زعماء الكنيسة قد حاولوا التستر على الجرائم التي اقترفاها بتغيير مقر عملهم من مكان إلى آخر.
وأظهرت الأدلة التي أدرجت في جلسات المحاكمة الأولى، بما فيها مذكرة شخصية لشانلي، بأنه عانى من أمراض جنسية معدية.
وقد عمل شانلي مع الأطفال المهمشين منذ السبعينات عندما كان يعمل "كاهنا في الشوارع"، يتعامل مع المدمنين على المخدرات ، والهاربين من بيوتهم، والشواذ جنسيا.
كما توجد هناك أدلة تشير إلى احتمال وجود صلة بين شانلي ومناصري الاعتداء على الأطفال يرجع تاريخها إلى نهاية السبعينات.
المصدر:http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4245000/4245361.stm

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)

قس يعقد 600 عقد زواج مزيف

أرسلت بواسطة الحقيقة في الأربعاء 11 يناير 2006 (13363 قراءة)
حقائق عالمية
ألقت السلطات الأمنية في جنوب أفريقيا القبض على قس في العاصمة بريتوريا بتهمة قيامه بإبرام 600 زواج مزيف خلال العام الماضي. وتزعم مصادر الشرطة أن هذه الزيجات تسمح للأجانب بالحصول على جنسية جنوب أفريقيا. وقد بدأت السلطات الأمنية تحرياتها بعد قيام عدد من السيدات المحترمات بتقديم شكاوى تفيد بأنهن اكتشفن في يوم زفافهن أنهن متزوجات بالفعل. وقد بدأت جنوب أفريقيا في تنظيم حملة إعلامية وطنية تنصح نساء جنوب أفريقيا باختبار سجلهن الاجتماعي وما إذا كن متزوجات بدون علمهن. قس وتزعم مصادر الشرطة أن هندريك أويس جانسن الذي يبلغ من العمر 39 عاما ويعمل محررا لعقود الزواج قام بعقد مراسم زواج مزيفة في منزله. وقال بيان صادر عن الشرطة: "لدينا أدلة كافية تؤكد على أن جانسن عضو في عصابة تعمل على النطاق الوطني. وأضاف: "إن عملية القبض على جانسن جاءت في أعقاب عمليات قبض قامت بها الشرطة في أنحاء مختلفة من جنوب أفريقيا كجزء من حملة تحريات تتعلق بأنشطة هذه العصابات المنظمة. وتفيد التقارير أن هنالك نحو 3000 امرأة في جنوب أفريقيا متزوجات بدون علمهن. الفقر ويقول مراسل بي بي سي في مدينة كاب تاون والذي يقوم بمتابعة هذه القضية إن الفضيحة تشمل العديد من الفقراء في جنوب أفريقيا اللذين حصلوا على أمول في مقابل الزواج من أجانب بدون معرفة سابقة بهم. وينقل مراسلنا عن إحدى النساء قولها إنها رأت زوجها للمرة الأولى في مكتب عقد الزواج في نفس يوم زواجها. وأضافت أن ترتيبات الزواج تمت عبر موظف في إدارة الحي الذيي تقطنه كما ادعت أنه يقوم بإدارة نشاط هذه العصابة في هذا الحي. وتقوم هذه العصابات الإجرامية ببيع شهادات الزواج المزيفة وتصاريح الإقامة في مقابل 833 دولارا. وتفيد مصادر وزارة الداخلية أن أغلب هؤلاء الأجانب من باكستان ونيجيريا ومصر والهند وبنجلاديش والبرازيل. وتقوم حكومة جنوب أفريقيا حاليا بسد الثغرات القانونية والعمل على إقرار قانون جديد للهجرة.المصدر:

(أقرأ المزيد ... | 1870 حرفا زيادة | التقييم: 0)

محاكمة قس متهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية في رواندا

أرسلت بواسطة الحقيقة في الأربعاء 11 يناير 2006 (12170 قراءة)
حقائق عالمية

 

من المنتظر أن يحاكم قس كاثوليكي متهم بالمشاركة في جرائم الابادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994 يوم الاثنين أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في تنزانيا.
وأسست المحكمة في اروشا في أعقاب جرائم الابادة الجماعية لمحاكمة زعماء الثورة الذين يقفون وراء مقتل 800 ألف شخص معظمهم من التوتسي.
ويعد اثاناسي سيرومبا أول قس كاثوليكي يمثل أمام المحكمة.
ويتهم سيرومبا بتنظيم مذبحة أكثر من ألفي توتسي في كنيسة بغرب رواندا.
وحشية
ولم يبق حاليا من الكنيسة التي تقع في نيانج سوى تلال شاسعة من الأرض والخرسانة.
ويتميز المكان بالزهور وصف من الصلبان، لكن هذه الأشياء من ناحية أخرى لم يلمسها أحد منذ عشر سنوات وهي تعد واحدة من الآثار التي لا تحصى بالنسبة للموتى.
لكن عمليات القتل التي وقعت هنا حتى بمعايير الابادة الجماعية اتسمت بالوحشية.
فبينما كانت تقف مليشيات الهوتو تحرس المكان بالخارج اوصدت ابواب الكنيسة وما لبثت أن وصلت الجرافات لتدمير المبنى، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي توتسي كانوا يأوون داخل الكنيسة.
لكن وكيل الابرشية الأب اثاناسي سيرومبا الذي يتهم حاليا بتوجيه مذبحة التوتسي ينفى التهم الموجهة إليه
تواطؤ الكنيسة
وستثير بداية محاكمته في محكمة جرائم الحرب الدولية جدلا كبيرا بشأن دور الكنيسة الكاثوليكية خلال أيام عام 1994 السوداء.
فقد كان للقيادات الكاثوليكية في رواندا علاقات وطيدة بالساسة المتطرفين فيما يتعلق بعمليات الابادة الجماعية فبعض القساوسة مثل الاب سيرومبا يتهمون بتقديم المساعدة لميليشا الهوتو.
يأتي هذا فيما غض آخرون الطرف عما كان يجري من أحداث.
ويتفهم الفاتيكان أن هناك أشخاصا في الكنيسة ارتكبوا جرائم، لكنه يقول بشكل مثير للجدل إن الكنيسة كمؤسسة لا تستطيع أن تلقى باللائمة على أحد.
المصدر:

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

  أسم القسم للمقالات

86 مواضيع (22 صفحة, 4 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 ]
 
 

انشاء الصفحة: 0.12 ثانية